القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الأخبار

في مواجهة كورونا.. ماذا فعلت الشركات العراقية؟

في مواجهة كورونا.. ماذا فعلت الشركات العراقية؟
في ظل تفشي فيروس كورونا أو كوفيد-19, أطلقت الشركات العالمية خدمات مجانية وبعضها حسّن من خدماته لكي تلبي طلب المستخدم الجالس في منزله بعد حظر التجوّل في أغلب البلدان الذي تفشى فيها الوباء التاجي.
عندما نتكلم لا بد من أن نتحدث حول ما قدمتهُ الشركات في البلدان الأخرى ونقارنهُ مع ما قدمتهُ شركاتنا المحلية.
لنبدأ:

ماذا قدمت الشركات العالمية من أجل مكافحة وباء كورونا؟

  • سامسونج: كشفت الشركة الكورية الجنوبية عن خدمة جديدة تتيح "التعقيم مجانا" لهواتفها الذكية ضمن 19 دولة. وأطلقت "سامسونغ" على الخدمة اسم Galaxy Sanitizing، وتوفر تعقيما مجانيا في مركز الخدمة الرسمي، ومتاجر "تجربة سامسونغ" Samsung Experience في بلدان معينة، وذلك بالاعتماد على الأشعة فوق البنفسجية، حسبما ذكر موقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية.
  • منصة شاهد: وقدمت شركة شاهِد خدماتها مجانا لمدة شهرٍ واحد.
  • شركة دو للاتصالات: قدمت شركة du ترقية إنترنت تصل إلى 500Mbps لكل من عملائها الحاليين والجدد جميعهم سيحصلون على الترقية مجاناً وتلقائياً مع du Home. 
  • الاتصالات المصرية: منح 30 ضعف الرصيد المشحون دقائق ووحدات مجانية للمواطنين
  • شركة الاتصالات الكويتية "STC": منح عملاء الشركة دقائق محلية مجانية وغير محدودة لجميع شبكات الهاتف النقال المحلية وباقة إنترنت بسعة 5 غيغابايت يومياً ابتداءً من 22 مارس إلى 20 أبريل.
  • الهيئة المنظمة للاتصالات في الولايات المتحدة: Comcast Corp و AT&T و Verizon Communications وغيرهم وافقوا على عدم إنهاء الخدمة للمشتركين لمدة 60 يومًا القادمة إذا لم يتمكنوا من دفع فواتيرهم بسبب الاضطرابات الناجمة عن فيروس كورونا.
  • آبل: تبرع بملايين الأقنعة للعاملين في مكافحة كورونا
  • شركة LVMH: تبرع بمبلغ 2,2 مليون دولار لجمعية الصليب الأحمر الصينيّة.
  • شركة Richemont السويسريّة: تقديم 1,4 مليون دولار لمكافحة وباء الكورونا.
  • شركة أوريدو: تبرع بمبلغ 800 ألف دينار تونسي لمواجهة الوباء.
  • شركة جوسانز - JOSONS: التبرع بمبلغ مئتي مليون ليرة لبنانية لمستشفى رفيق الحريري الجامعي وخمسين ألف دولار أميركي الى الصليب الاحمر.
هل هذا العدد من الشركات كافي؟
حسناً, الآن لنقارن ما ورد أعلاه مع ماقدمتهُ الشركات العراقية - النتائج:
في مواجهة كورونا.. ماذا فعلت الشركات العراقية؟
مساهمات الشركات العراقية: لا شيء!
لا شيء! عجباً! هل أنت مُستغرب؟ لا تستغرب ذلك وتقبلهُ برحابة صدر وإن كُنت تسأل عن السبب فهو كالأتي:
هذه نتيجة سنين طويلة من صفقات الفساد التي جعلت تلك الشركات شياطين تمتص دماء المستخدمين وتجعلهم مستهلكين. هذه نتيجة وضع المسؤولين الفاسدين في المناصب العليا - هذهِ نتيجة وضع شخصاً لم يكمل المرحلة الإعدادية في منصب وزير! هذه نتيجة موظفٍ أخذ الرشوى بعد أن رأى مديره يستقبلها برحابةِ صدر! هذه نتيجة السكوت عن الخطأ وهو في مهدهِ فنحن لم نُفكر بأن هذا الخطأ سيكبر ويكبر وستكون السيطرة عليه صعبةً جداً.
لم نرى يوماً الشركات العراقية تخضع لعقوبات أو لطردٍ ونفيٍ من البلاد! تهاون القانون يجعل من السيادة والإحترام حائطاً قصير القامة يعبره الطفل الرضيع!
بما أننا موقع مُختص في التكنولوجيا فنحنُ نتحدث عما نُدرك وما ندركهُ هو أن: 
  1. شركات الاتصالات تُهرب الإنترنت ويتم كشف ذلك ولكن لا تتم محاسبتها (سبحان الله!). 
  2. نحنُ نعلم أن شركات الاتصالات تفرض ضرائب لا معنى لها على المستخدم ولم نرى الجهات الحكومية المعنية تطرح سؤالاً جدّياً مثلَ: "لماذا يدفع المستخدم هذهِ الضرائب وما هو المغزى من دفعها؟"
  3. لماذا يتم إيقاف خطّ المستخدم خلال شهر إن لم يقم بتعبئهِ؟
  4. لماذا أسعاركم مرتفعة؟
  5. لماذا خدماتكم سيئة؟
  6. لماذا التغطية ضعيفة؟
  7. كيف توزعون الحصص؟
  8. كيف تنقلون البيانات؟
  9. أين تذهب البيانات؟
  10. ماذا تفعلون مع التسجيلات؟ سجلات المكالمات؟ الموقع؟ جهات الإتصال؟
  11. لماذا تستخدم أجهزة الكاش بكثرة؟
لماذا ولماذا ولماذا ولكن لا فائدة.
أخيراً فإن الثعبان لا يموت إلا في حال بدأت من رأسه - إذا بدأت من الذيل فإقرأ على نفسك السلام, أين تهرب؟ سينفث سمهُ فيك.
هنا نختم مقالنا ونحنُ لم نطرح إلا مُجرد تساؤلات بسيطة جداً تدور في أذهان العراقيين.

مقالات ندعوك لقراءتها:
author-img
محمد ستار, مدون تقني من العراق عاشق للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها وأمتلك شغف كبير في هذا المجال وأطمح أن تكون مقالاتي ومواقعي هي الرقم 1 على مستوى العراق أولاً.