القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التقنية

كل ما ترغب بمعرفته عن المشروع الوطني للإنترنت

كل ما ترغب بمعرفته عن المشروع الوطني للإنترنت
بدأ الحديث عن "المشروع الوطني للإنترنت" والذي انطلق حديثاً في وسط بغداد واضعاً أهدافهُ وطموحاته ومراعياً لما يأتي في جعبته.

في هذا المقال سنتحدّث عن المشروع بكامل المعلومات التي نعرفها وسنغطّي أكبر كمٍّ ممكن من التفاصيل لكم حول المشروع الوطني للإنترنت.

ما هو "المشروع الوطني للإنترنت"؟

ذكرنا سابقاً أنَّ البُلدان تتجه للشبكات اللاسلكية وقتياً حتى تكتمل البنى التحتية للكيبل الضوئي في جميع أنحاء البلاد ومن ثمَّ تستغني عن الخدمة اللاسلكية السيئة وهذا لم يحدث في العراق والآن يهدف هذا المشروع إلى ذلك بغض النظر عن كونهُ مُتأخراً.
سيربط هذا المشروع المحافظات العراقية باستثناء اقليم كردستان العراق بشبكة كابلات ألياف ضوئية مُجهّزة بسعات عالية (بحسب ما يقولون) ومحكومة الخصوصية وبأحدث الأجهزة و "بأرخص الأسعار" والتهيئة لتأسيس حكومة إلكترونية فعّالة.
المشروع من تنفذ وإدارة وزارة الاتصالات العراقية ممثلة بالشركة العامة لخدمات الشبكة الدولية للمعلومات (والتي أعتقد أنهم يقصدون الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية informatics and telecommunications public company)، وبالشراكة مع كلُّ من شركتي ايرثلنك للاتصالات وشركة سيمفوني للاتصالات، والمعدّات وأجهزة المشروع من شركة سيسكو العالمية، الّتي زوّدتهم ببدالات متطورة وحديثة، والتي ستكون مسؤولة عن الدعم الفني وإدامة الاجهزة.

ما السرعة التي يوفّرها "المشروع الوطني للإنترنت"؟

كل ما ترغب بمعرفته عن المشروع الوطني للإنترنت
بما إنَّ الإنترنت عبر كابل الألياف الضوئية فهذا لا يعني ذهاب سعات في التصادم فلا نمتلك موجاتٍ لاسلكية هنا، بل السعات تأتي كاملةً ومستقرةً دون فقدان.
في بيان صَدَر حديثاً، ذُكِرَ أن المشروع سيوفّر أربعة اشتراكات كالآتي:

  1. اشتراك بسرعة 15 ميجابِت بالثانية بـ 35،000 دينار عراقي
  2. اشتراك بسرعة 40 ميجابِت بالثانية بـ 45،000 دينار عراقي
  3. اشتراك بسرعة 75 ميجابِت بالثانية بـ 65،000 دينار عراقي
  4. اشتراك بسرعة 150 ميجابِت بالثانية بـ 100،000 دينار عراقي

السُرع بدون "كاش" بحسب ما يُقال، فالإنترنت الذي تستخدمه حالياً من قبل شركات ISP العراقية ما هو إلّا عبارة عن كاش، بمعنى مُخزّن محلياً ويُباع لك على أنّهُ دولياً وبالطبع السرعات غامضة فلا توفّر شركاتنا أيّ معلومات للشفافية أو لتحمّل المسؤولية.

الأسعار للوهلة الأُولى قد تبدو جيدةً بالمقارنة مع الخدمات التي تقدم حالياً من شركات تزويد الإنترنت، ولكن يجب أن تُخفّض قليلاً وألّا يتم استغلال سوء الخدمات التي تقدمها شركاتنا الحالية لاسلكياً كعذراً مُبرراً ولكن لا بأس فهذه أفضل من خدمات الإنترنت الحالية إن أتينا للمقارنة من هذا الباب.

خصوصية مُحكمة

كل ما ترغب بمعرفته عن المشروع الوطني للإنترنت
الخصوصية رهانٌ آخر لهذه الخدمة، على عكس الأبراج الحالية.
ستكون الخصوصية مُحكمة بشكل أفضل وستمرُّ البيانات بمأمن كبير (باستثناء الحكومة) وسيتم تسجيل كل المعلومات القانونية للمسؤولين عن كابينات كابلات الألياف الضوئية وهذه خطوةً ممتازةً نحو مزيداً من التنظيم والامتثال القانوني.
الخدمة متوفّرة حالياً في منطقة زيونة ببغداد وتهدف إلى الوصول لـ 800 ألف منزل في نهاية 2021 و مليون و 900 ألف في 2022 ويسعى المشروع إلى 4 ملايين مشترك خلال ثلاث سنوات.
زيونة منطقة حيوية جداً ويسكنها الأثرياء عادةً وهي هدفاً جيداً ولكن ماذا عن المناطق الفقيرة أو المتوسطة هل ستكون من أواخر ممن سيحظون بالخدمة أم لن يحظوا بها إطلاقاً.
قد لا تنال الخدمة إعجاب الكثيرين وربما البعض سيفضّل ستارلنك عوضاً عن هذا المشروع.
Mohamed Sattar
Mohamed Sattar
محمد ستار, مدون تقني من العراق عاشق للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها وأمتلك شغف كبير في هذا المجال وأطمح أن تكون مقالاتي ومواقعي هي الرقم 1 على مستوى العراق أولاً.