القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التقنية

آسياسيل مقابل زين العراق: من الأفضل؟

ZAIN VS ASIACELL
زين (ZAIN) هي أكبر شركة اتصالات ذات أغلبية واضحة في عدد المستخدمين في العراق تليها آسياسيل (Asiacell) ومن ثُمَّ كورك فهؤلاء الثلاثة الوحيدين الذين يمتلكون رخص في العراق وليس هناك منافساً رابعاً على الرغم من عدم وجود تبرير مُقنع لعدم فتح الساحة لمُنافسين آخرين حيث تتطلب كثافتنا السكانية وحجم العراق أكثر من هذا العدد من الشركات لكي تتوفر أفضل الخدمات جودةً في كُلِّ محافظات العراق ولكي نرى المنافسة ما بين هؤلاء ولا يكون هناك ركوداً في المنافسة كما يحدُث في وقتنا الحاليّ.
آسياسيل هي ثاني أكبر شركة من أصل ثلاث في العراق فكيف تسعى آسياسيل لمنافسة زين العراق؟ بالطبع فإن الشركات تطمح للمزيد من الانتشار والتوسع والمنافسة هي السبيل لنيل ذلك.
دعونا نرى المنافسة القويّة بين الشركتين:

آسياسيل مقابل زين: الصراع على المركز الأول

حين إعدادي لهذه المقارنة تفاجأت بما رأيت (في الحقيقة لم أتفاجئ فأنا أعلم بكل شيء مسبقاً) حيث بحثت في كُلُّ ما تقدمه الشركتين وكيف يتنافسان ووجدت ما يُسمى بـ "الاحتكار" بين الشركتين على وجه الخصوص وأنتم يا أيُّها السادة مُتابعيّ مدونتي المتواضعة تعلمون أن الاحتكار يُواجه بعقوبات وغرامات قاسية في كُلِّ بقاع الأرض ولكن أنت عزيزي القارئ قد تقول ليَّ كيف تُفكر أنَّ هُناك احتكاراً واضحاً من قبل الشركتين ولطالما أعتدتُ عليكم أذكياء وتسألونني رغم معرفتكم وهذا يزيدكم ذكاءاً.
الجواب ببساطة هو عبر مقارنتي لخدمات كِلا الشركتين لكي اكتشف حجم المنافسة بينهما وكانت نتائج مُقارنتي كالآتي:

الخدمة زين العراق آسياسيل
 كروت الشحن تجارياً
  •  فئة 5 آلاف دينار: 6500 دينار
  • فئة 10 آلاف دينار: 12500 دينار
  •  فئة 5 آلاف دينار: 6500 دينار
  • فئة 10 آلاف دينار: 12500 دينار
 عروض الإنترنت
  •  يومي: 600 ميغابايت
  • اسبوعي: 5 جيجابايت
  • شهري: 30 جيجابايت
  •   يومي: 600 ميغابايت
  • اسبوعي: 5 جيجابايت
  • شهري: 30 جيجابايت
 أسعار عروض الإنترنت
  • يومي: ألفين دينار
  • اسبوعي: سبعة آلاف دينار 
  • شهري: ثلاثين ألف دينار
  •  يومي: ألفين دينار
  • اسبوعي: سبعة آلاف دينار 
  • شهري: ثلاثين ألف دينار
 محفظة رقميّة  زين كاش  آسيا حوالة
 بطاقات مصرفية  والت كارد  لا يوجد
اعتقد أن هذا كافٍ لكي نقول ليس هنا أيّ مناقسةً بين الطرفين ونترك الأمر للجهات الحكومية المسؤولة عن مراقبة عمل هذه الشركات والتي اعتقد يجب عليها منح ما لا يقل عن رُخصتين لشركاتٍ جديدةٍ تَدخل الساحة وتكسر الاحتكار الواضح جداً من هذه المقارنة والذي لا أعلم السبب المانع للجهات المسؤولة من التدخل فيه والمحاسبة عليه أمام القضاء.
أصبحاً لا نستبشر خبيراً بـ الجيل الرابع الذي سيُطلق في مطلع عام 2021 ولكن نأمل لعل وعسى أن لا نرى المزيد من الفواجع.

Mohamed Sattar
Mohamed Sattar
محمد ستار, مدون تقني من العراق عاشق للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها وأمتلك شغف كبير في هذا المجال وأطمح أن تكون مقالاتي ومواقعي هي الرقم 1 على مستوى العراق أولاً.