U3F1ZWV6ZTIyNzg5OTA3NjA4X0FjdGl2YXRpb24yNTgxNzgyMTE0Mzc=
أخبار التقنية
أخر الأخبار

العراق أسوأ بلد للجيمر!

العراق أسوأ بلد للجيمر!
العراق بلد كبير من حيث الحجم والكثافة السكانية فهو يتفوق على السعودية حيث أن الكثافة السكانية في العراق تبلغ 38.27 مليون أما في السعودية فتبلغ 32.94 مليون. والعراق كما تعلمون هو أهلاً للحظارات والعلماء والعلم والشعر وما إلى أخره.
موضوعنا هو عن اللَعّاب أو الجيمر (Gamer) وكما تعلمون أصبح أولئك الأخيرين مشهورين جداً وأصبحت ثرواتهم طائلة وشهرتهم وصلت إلى مستوى عالي جداً.
الجيمر ليس بالضرورة أن يكون مشهوراً بل هو مجرد حب أو هواية أو تسلية أو مهنة في بعض الأحيان (مثل اليوتيوبر أو الستريمر).
لكي تكون جيمر محترف فيجب أن تتدرب لوقت طويل والأهم يجب أن تهيئ الجو المناسب لذلك. الجو أو البيئة المناسبة لديها عدة متطلبات وأول متطلباتها هي خدمة الأنترنت. فلكي تكون جيمر محترف يجب أن تمتلك بنج (Ping) منخفض فهذا مهم جداً ويمكنكم الإطلاع على مقالتنا السابقة التي تحدثنا بها حول البنج: ماهو البينج؟
إذاً الأنترنت عامل رئيسي مهم جداً لأي شخص يفكر في لعب ألعاب الفيديو الأون لاين وحتى الأوفلاين بحاجة إلى أنترنت جيد حتى تستطيع تحميل تلك اللعبة وأحجام ألعاب الفيديو تتجاوز الـ 10 والـ 40 جيجابايت بسهولة.

إذاً هل العراق بيئة مناسبة للجيمر؟

الإجابة قطعاً لا! سوف نستند إلى موقع SpeedTest وأحدث التقارير التي قدمها الموقع والذي كان تقرير شهر سبتمبر لعام 2019 والذي صنف فيه العراق في المركز 134 عالمياً من حيث بيانات الجوال (الشركات المزودة: زين و أسياسيل وكورك وغيرها) و 113 عالمياً من حيث الأنترنت المنزلي أو ما يطلق عليه "النطاق العريض الثابت" (Fixed Broadband) الذي توفره شركات مثل ايرثلنك والجزيرة وغيرها.
أسعار خدمات الأنترنت مقابل قيمتها في العراق مبالغ فيها كثيراً وهي لا تستحق ذلك أبداً!
ولذلك تجد اليوتيوبرز والستريمرز مثل بيكاتشو و جدو الشايب وغيرهم خارج العراق رغم أنهم كانوا يعملون من داخل العراق ولكنهم أتخذوا قرار المغادرة من أجل تطوير عملهم (علي المرجاني لم يخرج من العراق بسبب سوء الأنترنت بل لأسباب أخرى).

هناك أخبار مؤكدة عن تورط شركات "أهلية" في تهريب سعات الأنترنت من العراق والتي تكلفنا ملايين الدولارات!
ملف الإتصالات شائك جداً وأن تكلمنا عنهُ فلن نستطيع تفسير ما يحصل!
قد تقول أن هناك بلدان أسوأ منا في خدمة الأنترنت أوزبكستان وغيرها ولكن الأقتصاد العراقي والشعب العراقي أكثر تطوراً ونمواً ولدينا كل المهارات والكفاءات المطلوبة ولكن الحكومة لا تستغلها لأسباب معينة لا نرغب بالتحدث عنها لأنها شائكة أيضاً وخطرة كذلك.
في وقت تاريخ كتابة هذه المقالة ( 17 أكتوبر 2019 الساعة الخامسة مساءاً) لا زالت مواقع التواصل الأجتماعي محظورة وكان الأنترنت مقطوعاً على بيانات الجوال ولكن هناك أنباء عن عودته مع حظر السوشيال ميديا وهناك أنباء غير مؤكدة عن عودة حجب الأنترنت مُجدداً في يوم 25 أكتوبر الذي سوف يخرج فيه الشعب العراقي للتظاهر مُجدداً بعد دعوة المرجعية الدينية العليا في العراق بسبب تدهور الوضع السياسي في العراق.
الاسمبريد إلكترونيرسالة