أخر الاخبار

محلل عربي: البيتكوين نحو اللاقيمة!

محلل عربي: البيتكوين نحو اللاقيمة!
دخل أوّل صندوق ETF للعقود الآجلة للبيتكوين وتمّ تداوله في أوّل يوم بما يقرب المليار دولار، في الوقت الذي يشهد فيه البيتكوين موجة تصاعدية قد تحقق قمم عالية فوق الـ 100 ألف دولار للعملة الواحدة.

ينقسم الناس بين متفائلاً حول مستقبل البيتكوين، ومتشائماً، ولكن أثار تحليل فني لمحلل عربي مخاوف العديد من متداولي البيتكوين، وفيما يتفق القليل مع رأيه، فإن عدداً كبيراً يبدو ساخطاً ومضطرباً بين رافضاً ساخراً من تحليله وبين "خائفاً" من تحليله.

المحلل نايف يتوقّع أن تكون قمّة البيتكوين في موجته الحالية بين 135،000$ و 240،000$، أو أعلى ولكن ألّا يتخطى البيتكوين سقف الـ 400،000 دولار أمريكي. يتوقّع نايف أن البيتكوين سيتّجه لواحد من اثنين من السيناريوهات لا ثالث لهما وفي كِلا السيناريوهين ينتهي البيتكوين ولكن باختلاف عدد الموجات، وتسلَّم القيادة لعملة جديدة أو تكون النهاية لعالم العملات الرقميّة المشفّرة، لتصبح ماضياً "دون قيمة"، والأخير هو ما يرجحهُ نايف.

نايف: سيناريوهين لا ثالث لهما للبيتكوين

محلل عربي: البيتكوين نحو اللاقيمة!
السيناريو الأوّل الذي يتوقعه نايف هو أن يتخطّى البيتكوين قمّة 400 ألف دولار ويذهب إلى مستوى 600،000 - 800،0000 دولار أمريكي أو أبعد من ذلك وفي حالة حصول هذا السيناريو، فيعدّه نايف إشارةً لنهاية البيتكوين، فوفقاً له، هذا السلوك لا يمكن مقاومته لجذبك للسوق.

أمّا السيناريو الثاني، فهو أن يحترم البيتكوين الدورة الاقتصاديّة ولا يتخطّى سقف 400 ألف دولار أمريكي ولا يدنو عن قاع 60،000 - 64،000 دولار أمريكي، وسينطلق بعد هذا القاع بالموجة الأعنف والأقوى وقد تكون "الأخيرة" بحسب قوله.

لماذا يعتقد نايف هذه النهاية المأساويّة؟

محلل عربي: البيتكوين نحو اللاقيمة!

يرى المحلل أن هذا السوق وسيلة لإغراق الناس في الأرباح، وزرع الطمع اللامحدود والذي لا يمكن مقاومته لجذب أموال الناس من البنوك إلى هذا السوق ليوم موعود ستتم فيه مباغتة الجميع بالنهاية القاسية، "فالبيتكوين بدأ دون أن نعلم وسينتهي بنفس الآلية" وفقاً لتعبيره.

لا يجب الخلط بين العملات الرقميّة المشفّرة كعملة، وتقنية البلوكشين الثوريّة، وهذا التحليل يمثّل المحلل فقط والذي يمتلك 135 ألف مشترك في قناتهِ على التيليجرام وما إذا كان يتحقق أو لا يتحقق فإنه تحليل ووجهة نظر شخصه هو.

تنبيه: جميع المواد في المقالة لا تمثّل نصيحة استثمارية.

Mohamed Sattar
كاتب المقال : Mohamed Sattar
محمد ستار, مدوِّنٌ تقنيّ من العراق عاشقٌ للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها ولديَّ شغفاً كبيراً في هذا المجال والذي يدفعني لممارسته بحباً كبيراً.



وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-