القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التقنية

شركات التكنولوجيا الكبيرة تجني مليارات الدولارات من الحرب على الإرهاب

شركات التكنولوجيا الكبيرة تجني مليارات الدولارات من الحرب على الإرهاب

في 9 سبتمبر، أصدرت ثلاث منظمات أمريكية تقرير "Big Tech Sells War"، الذي يوثِّق انفجار العقود الحكومية مع أمازون وتويتر ومايكروسوفت وجوجل وفيسبوك منذ عام 2004.

وفقاً للتقرير، يتم توقيع عقود الشركات التقنية العملاقة مع الوكالات التي تقع في قلب مكافحة الإرهاب. 

"من عام 2004 إلى الآن، شهدت شركات التكنولوجيا الكبرى زيادة هائلة في الطلب الفيدرالي على خدماتها، لا سيما من البنتاغون ووزارة الأمن الداخلي."

نما الطلب من الجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات على برامج الحوسبة السحابية ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) بشكل كبير منذ عام 2001، حيث أصبح الدفاع رقمي بشكل متزايد. 

وفقاً للتقرير، أنفقت وزارة الدفاع الأمريكية ما يصل إلى 43.8 مليار دولار على عقود الشركات التكنولوجية منذ عام 2004.

وفقاً للتقرير، كان عدد العقود الفيدرالية والعقود من الباطن التي وقّعتها أمازون ومايكروسوفت في عام 2019 أعلى بخمس مرات و 8 مرات على التوالي، مقارنةً بعام 2015. وقال التقرير، استفادت مايكروسوفت من عقود الدفاع. وقام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بزيادة عدد المعاملات من 2016 إلى 2018 بـ 6 مرات.

في المقابل، رفضت العقود المبرمة مع مقاولين عسكريين ودفاعيين تقليديين مثل Raytheon و Northrop Grumman.

ولم تعلق شركات التكنولوجيا الخمس المذكورة أعلاه عندما سألتها وكالة فرانس برس. يستمد التقرير البيانات من Tech Inquiry، وهي أداة عبر الإنترنت تتيح للمستخدمين استكشاف عقود الحكومة الأمريكية. تتضمن الأداة عقود الإفصاح فقط، مما يعني أن البيانات الواردة في التقرير قد لا تكون كاملة.

كما انتقد مؤلفو التقرير ظاهرة "الأبواب الدوارة" بين شركات التكنولوجيا الكبرى ووكالات الأمن الأمريكية، والتي سيضطلع فيها المسؤولون الفيدراليون السابقون بأدوار رئيسية في شركات التكنولوجيا. على سبيل المثال، المسؤول السابق في وزارة الخارجية جاريد كوهين يعمل الآن في جوجل، والمسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ستيف بانديليدس انضم إلى أمازون أو جوزيف دي روزيك - الذي ساعد في تأسيس وزارة الأمن الداخلي - انضم إلى مايكروسوفت.

Mohamed Sattar
Mohamed Sattar
محمد ستار, مدوِّنٌ تقنيّ من العراق عاشقٌ للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها ولديَّ شغفاً كبيراً في هذا المجال والذي يدفعني لمماسرته بحباً كبيراً.