القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التقنية

تيم كوك قد يترك آبل في السنوات العشر القادمة

تيم كوك قد يترك آبل في السنوات العشر القادمة
توفيَّ ستيف جوبز في الخامس من شهر أكتوبر عام 2011، تولى تيم كوك مسؤولية الشركة كرئيس تنفيذي لآبل بعد رحيله. منذ ذلك الحين، قاد كوك آبل وحقَّق العديد من المساعي العظيمة. ولكن في مقابلة بودكاست حديثة، صَرَّح كوك أنهُ قد يغادر شركة آبل في وقتٍ ما في السنوات العشر القادمة.

سيرة تيم كوك

تيم كوك قد يترك آبل في السنوات العشر القادمة
تَخرَّج تيم كوك من جامعة أوبورن عام 1982 وعمل في مجال الكمبيوتر بشركة IBM لمدَّة 12 عاماً. وقبل انضمامه إلى آبل في عام 1998، شغل كوك منصب نائب الرئيس لمواد الشركة في شركة كومباك (Compaq) لمدَّة ستة أشهر فقط.

بعد أن عَيَّنَ ستيف جوبز تيم كوك، أصبح نائب الرئيس الأول لشركة آبل للعمليات في جميع أنحاء العالم. 

في أيامه الأولى، كان كوك معروفاً بأساليبه في خفض التكاليف وقدراته على توليد الأرباح. في وقتٍ لاحقٍ بعد وفاة جوبز، أصبح الرئيس التنفيذي لشركة آبل.

تحت إشراف كوك، طوَّرت آبل العديد من المنتجات المبتكرة، وقدَّمت خطوط إنتاج جديدة مثل الساعات الذكية Apple Watch وسمّاعات AirPods، وأصبحت أيضاً شركة التريليون دولار. بالإضافة إلى كونه ناشطاً يحارب الظلم الاجتماعي ضد مجتمع الميم (LGBTQ) والعنصرية.

الآن، في مقابلة البودكاست على بودكاست "Kara Swisher "Sway، ناقش كوك وسويشر عدَّة موضوعات تتراوح بين تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع والوضع الحالي لشركة التقنية العملاقة وكذلك تمَّت مناقشة دعوى Epic Games فضلاً عن أمور أُخرى. كما سأل سويشر تيم كوك عن مستقبل السيارات الكهربائية وتيسلا من إيلون ماسك.

قرب نهاية المقابلة، عندما سألَ سويشر إن كان كوك سيعمل في آبل لمدة 10 سنوات أخرى، أجابّ كوك بردّاً سلبياً. كانت كلماته الفعلية: 

"10 سنوات أخرى، ربما لا أفعل. لكن يمكنني أن أخبرك أنني أشعر بشعور رائع الآن. والتاريخ ليس في الأفق. لكن 10 سنوات أخرى هي فترة طويلة وربما لا تكون 10 سنوات أخرى."

لذا، وبطريقةٍ ما، أكَّد كوك أنه سيتقاعد من منصبه في وقتٍ ما في السنوات العشر القادمة. ولكن، كما ذكر، ما زال تاريخ أو سنة تقاعده "غير وارد".

Mohamed Sattar
Mohamed Sattar
محمد ستار, مدوِّنٌ تقنيّ من العراق عاشقٌ للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها ولديَّ شغفاً كبيراً في هذا المجال والذي يدفعني لمماسرته بحباً كبيراً.