القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التقنية

هل سيتضمّن آيفون 13 معالج M1؟

هل سيتضمّن آيفون 13 معالج M1؟
تطلق آبل هواتف الآيفون مع معالجات محدَّثة ومحسَّنة باستمرار من سلسلة A. وبما أن iPhone 12 ضمَّ شريحة A14، فإنه من المرجَّح افتراض أنه سيتم استخدام A15 في iPhone 13 القادم، والذي سيتم إصداره في نهاية عام 2021. 

ولكن آبل قامت بتبديل خيارات المعالج مؤخراً وقد يتساءل البعض عمّا إذا كانت آبل قد تستخدم شريحة M1 الخاصَّة بها في جهاز الآيفون القادم.

أعلنت شركة آبل عن استخدام معالجها الخاص في أجهزة Mac في مؤتمر المطورين العالمي (WWDC) في عام 2020. وبحلول نهاية العام، أوفت آبل بوعدها ونقلت أجهزة MacBook و Mac mini إلى شرائحها الخاصَّة، حيث ضمّا شريحة Apple M1 بدلاً من معالجات Intel. صدمت آبل السوق بالأداء المذهل لهذا التصميم، متجاوزةً إلى حدٍّ كبير الجيل السابق من أجهزة Mac التي تستخدم رقائق Intel بالأداء وأمورٌ أخرى.

عندما يتم الإعلان عن الجيل التالي من هواتف الآيفون، فمن شبه المؤكد أنه سيحتوي على معالج أقوى من A14 الذي كان موجوداً في سلسلة iPhone 12 التي أُطلقت العام الماضي. احتوى iPad Air 4 على نفس الشريحة، بينما ضمَّ iPad Pro معالج A12Z لعام 2020 وهو طرازٌ على نفس شريحة M1 التي تشغل أحدث أجهزة الماك. 

كانت هذه مفاجأة بعض الشيء لأن الغالبية كانوا يتوقعون استخدام معالج A14X أو A14Z، وهو النمط الذي اتبعته آبل مع iPad Pro. سيكون الآيفون الجديد أول من يحصل على أحدث شريحة من سلسلة A-series، وسيستمتع iPad Pro بإصدار أسرع من نفس الشريحة مع عدد أكبر من النوى، يُشار إليه بعلامة "X" أو "Z" مُلحقة باسم الشريحة الأساسية. قد يشير التغيير الأخير إلى أن كل جهاز جديد يمكن أن يحتوي على M1 أو شكل مختلف من تلك الشريحة.

هل سيأتي iPhone 13 بشريحة M1؟

هل سيتضمّن آيفون 13 معالج M1؟
على الرغم من ترقية أجهزة الماك الجديدة و iPad Pro الجديد إلى شريحة M1، يبدو من غير المرجح أن تضع آبل الشريحة فائقة السرعة في الآيفون 13. والسبب هو أن حدود التصميم الحراري لجهاز الآيفون ستحد من شريحة M1. لا يحتوي كل من MacBook Air و iPad Pro الذي تم تضمين شريحة M1 فيه على مراوح، مما يدل على أن الشريحة تعمل بشكلٍ رائعٍ للغاية نظراً لكفاءتها المذهلة في الطاقة. 

ولكن، شريحة M1 مقيدة بهذه التصميمات الرقيقة الخالية من المراوح. قامت آبل أيضاً بوضع شريحة M1 في جهاز Mac mini و MacBook Pro و iMac، ولكن مع مراوح التبريد، سيكون السبب الوحيد لذلك هو ما إذا كان المعالج يمكنه الاستفادة من التبريد الإضافي. ستكون أجهزة الماك المزودة بمراوح قادرة على الحفاظ على أداء أعلى لفترة أطول من تلك التي تفتقر إلى المراوح، على الرغم من أن الأنظمة الخالية من المراوح لا تزال سريعة جداً، متجاوزةً الجيل السابق من معالجات إنتل.

هناك ثلاث طرق لإطلاق الهاتف للحرارة الداخلية، وكلها تتعلق بالحجم. هناك فرق كبير بين iPad Pro والآيفون، الذي يفتقر إلى مساحة كافية للحمل الحراري، وله كتلة أقل للتوصيل، ومساحة سطح أصغر، مما يحد من الإشعاع. هذا يعني أن شريحة M1 التي تم تصميمها لأجهزة الماك المزوّدة بمراوح وتمكَّنت من توفير الأداء الجيد في MacBook Air و iPad Pro، لم يتم تحسينها لتناسب الحجم الأصغر بكثير والحدود الحرارية الصغيرة نسبيًا لجهاز الآيفون. سيكون من المنطقي بالنسبة لشركة آبل تصميم شريحة A15 لجهاز الآيفون 13 والتي سيتم تحسينها للأجهزة الأصغر مع الاستمرار في تقديم أداء يتجاوز معالج A14 المذهل بالفعل وقد يقترب من سرعة شريحة M1 للمهام أحادية النواة.

Mohamed Sattar
Mohamed Sattar
محمد ستار, مدوِّنٌ تقنيّ من العراق عاشقٌ للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها ولديَّ شغفاً كبيراً في هذا المجال والذي يدفعني لمماسرته بحباً كبيراً.