القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التقنية

مقارنة عروض إنترنت الجيل الرابع

مقارنة عروض إنترنت الجيل الرابع
أهلاً وسهلاً بكم أيُّها السيدات والسادة، أطلقت شركاتنا خدمات الجيل الرابع تجريبياً والسرعة والبنغ (بنك) لا بأس بهما ويعتمدان على التغطية في منطقتك.

زين العراق أطلقت باقاتها المماثلة تماماً لباقات الجيل الثالث: نفس السعات والأسعار ولكن باختلاف السُرع لا أكثر من ذلك شيئاً ولكنها أضافت لنا باقةً جديدةً في الباقات اليومية بسعة 300 ميجابايت بسعر 1250 دينار وهو رقمٌ خيالي.

ستقوم آسياسيل وكورك تيليكوم بتوفير نفس العروض تماماً والذي يُوحي لك أن الموضوع مُتفقٌ عليه منذ زمن الجيل الثالث وإلى يومنا هذا ولا نعلم لماذا ليس هناك أي إجراءٍ قانوني بهذا الخصوص فهذه منافسة ليست عادلة تماماً.

الباقات المتوفرة لدينا مع الخدمة "التجريبية" لشبكات 4G LTE هي كالآتي:

  • الباقات الشهرية: 5 جيجابايت بـ 10 آلاف دينار عراقي، 10 جيجابايت بـ 15 ألف دينار، 20 جيجابايت بـ 25 ألف دينار، 30 جيجابايت بـ 30 ألف دينار.
  • الباقات الأسبوعية: 3 جيجابايت بـ 5 آلاف دينار، 5 جيجابايت بـ 7 آلاف دينار.
  • الباقات اليومية: 300 ميجابايت بـ 1250 دينار، 600 ميجابايت بـ 2000 دينار.

وأثناء كتابتنا لهذا المقال أضافت زين العراق باقاتٍ جديدة تحت مسمى "باقات بروباند 4G-LTE" وهي كالآتي:

  • شهري 50 جيجابايت بـ 35000 دينار عراقي
  • شهري 100 جيجابايت بـ 50،000 دينار عراقي
  • شهري 250 جيجابايت بـ 100،000 دينار عراقي

كمواطنٍ عراقي، عندما تنظُر لها ستجدها أرقاماً كبيرة ولا منطقية. حسناً سنقوم بمقارنةٍ بسيطةٍ بين الخدمات هذه والباقات أو الخدمات الأُخرى على مستوىً عالميّ.

مقارنة باقات إنترنت الجيل الرابع في العراق والعالم

مقارنة عروض إنترنت الجيل الرابع
نبتدأ مقارنتنا هذه مع شركة فودافون الهند (Vodafone Idea Limited) والتي تُقدِّم العروض الآتية:

مقارنة عروض إنترنت الجيل الرابع

لنأخذ بعض العروض:

  • 12 جيجابايت لمدّة 28 يوم بـ 98 روبية هندية والتي تساوي 1960 دينار عراقي!
  • 50 جيجابايت إنترنت صالحة لمدّة 28 يوم بـ 251 روبية هندية والتي تساوي 5 آلاف دينار عراقي!
  • 100 جيجابايت إنترنت صالحة لمدّة 58 يوم بـ 351 روبية والتي تساوي 7 آلاف دينار عراقي.

لنأخذ شركةً هنديةً أُخرى وهي جيو (Jio)، وهذه بعضاً من عروضها:

مقارنة عروض إنترنت الجيل الرابع

252 جيجابايت لمدّة 84 يوم (3 جيجابايت باليوم الواحد) بـ 999 روبية أي ما يعادل 20 ألف دينارٍ عراقي.

مقارنة عروض إنترنت الجيل الرابع

112 جيجابايت لمدّة 56 يوم (2 جيجابايت باليوم الواحد) بـ 596 روبية أي ما يعادل 12 ألف دينارٍ عراقي.

لنأخذ شركةً من دولةً أُخرى ولما لا تكون شركةً عربيةً؟ سنأخذ شركة وي المصرية:

مقارنة عروض إنترنت الجيل الرابع
تقدّم لك الشركة المصرية باقاتٍ مثيرةٍ:

  • 1 جيجابايت بـ 10 جنيه مصري والذي يساوي أقلَّ الألف دينارٍ عراقيّ.
  • 6 جيجابايت بـ 40 جنيه مصري والذي يساوي أقلَّ الأربعة آلاف دينارٍ عراقيّ.
  • 40 جيجابايت بـ 200 جنيه مصري والذي يساوي 18،500 دينار عراقي.

ربما هذا ليس كافٍ بعد، لنأخذ باقاتٍ أُخرى من شركاتٍ في دولٍ أُخرى:

حسناً سنأخذ شركة زين نفسها ولكن زين الأردن، والتي تقدِّم هذه الباقات:

مقارنة عروض إنترنت الجيل الرابع
  • 40 جيجابايت إنترنت بـ 8 دينار أُردني والتي تساوي 16 ألف دينار عراقي.
  • 70 جيجابايت إنترنت بـ 11 دينار أثردني والتي تساوي 22،500 دينار عراقي.
  • 400 جيجابايت إنترنت بـ 19 دينار أُردني والتي تساوي 39 ألف دينارٍ عراقيّ.

أعتقد الآن إنَّ الأرقام واضحةً لكم، لا نُريد الإطالة ونراعي الظروف العراقية فهناك عروضاً أقل بكثير وبسعاتٍ أعلى لم نذكرها نحن منصفين هنا ونراعي جميع الظروف من كُلَّ الاتجاهات.

لا أعتقد أنَّ العراقيين يرغبون بإنترنت منافس لذلك المقدَّم في الدول النامية لا أظن ذلك! بل يرغبون بإنترنت مُحترماً قليلاً بسعاتٍ وأسعارٍ منطقية قابلة للتصديق وليست خيالية كما هي الآن.

ربما عروضٍ (وهذا مُجرد اقتراحِ ورأياً شخصياً فقط) كـ: 

  1. 100 جيجابايت بـ 10 آلاف دينار
  2. 200 جيجابايت بـ 20 ألف دينار
  3. 300 جيجابايت بـ 30 ألف دينار

هكذا عروض مُقنعةً ومعقولةً ونحن هنا نتكلم عن إنترنت فقط بغض النظر عن الذي تقدمه بقية الشركات من مزايا مع باقات الإنترنت كالمكالمات والرسائل المجانية وحتى المكالمات الدولية المجانية.

ربما هكذا عروضٍ ستنال رضى الشعب العراقي قليلاً آملين بمستقبلاً مُشرقاً بأيدي العراقيين الغيارى وبخبراتهم وذكاءهم وعلماءهم وأساتذتهم.

كل ما ذُكر مجرد اقتراحاً لا أكثر ولا يمثل إلّا وجهة نظري الشخصية فقط فمن أنا حتى أتحدّث بالنيابة عن الشعب ولكن بحكم اطلاعي وتواصلي كـمنشئ محتوى على يوتيوب ومدوّنٍ منذ 2016، فلديَّ اتصالاً قويّاً بالمهتمين بالتكنولوجيا ونمتلك أنا والبعض منهم أفكاراً متشابهة ولذلك قدَّمت هذا المُقترح.

ولربما من المهم جداً أن نُشير إلى إنَّ العروض المتشابهة التي نراها تقتل المنافسة وهذا ما يُفترض أن يُحاسب عليه القانون ولكن لا نعلم لماذا هناك صمتاً شديداً تجاه الموضوع منذُ سنين طوال.

أترككم مع فيديو اختبار سرعة الإنترنت:

Mohamed Sattar
Mohamed Sattar
محمد ستار, مدوِّنٌ تقنيّ من العراق عاشقٌ للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها ولديَّ شغفاً كبيراً في هذا المجال والذي يدفعني لمماسرته بحباً كبيراً.