القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التقنية

الرئيس التنفيذي لشاومي يوضّح ثلاثة مفاهيم خاطئة عن الشركة

الرئيس التنفيذي لشاومي يوضّح ثلاثة مفاهيم خاطئة عن الشركة
خلال حدث تقني كبير أقيم في 18 نوفمبر في الصين مؤخرًا، كان لمؤسس Xiaomi ومديرها التنفيذي لي جون (Lei Jun) كالمعتاد حصة رائعة للحديث عن الشركة. وهذه المرة، رَكزَ على ثلاثة مفاهيم خاطئة وشائعة حول شركة شاومي في المجتمع.

وفقًا لـ Lei، في الواقع قد يكون هناك المزيد من المفاهيم الخاطئة التي يتوقعها الناس حول شركة شاومي، لكن السيد جون حصرها في الثلاثة التي تعتبر الأكثر أهمية.

أولاً وقبل كل شيء، يعتبر معظم الناس منتجات شاومي، منتجات منخفضة الجودة. من المحتمل أن يكون هذا بسبب أصل شاومي حيث أن شاومي هي شركة صينية وأن متوسط ​​سعر المنتجات عادةً ما يكون أرخص مما قد يجده المستخدمون في أي مكان آخر.

لتصحيح هذا المفهوم الخاطئ، ادعى أن الشركة بدأت في صنع منتجات عالية الجودة بدءًا من الهاتف الذكي Mi 10 Extreme Commemorative Edition. هذا هاتف ذكي متطور بميزات رائعة مثل دعمه للشحن السريع بقوة 120 واط، والكاميرا ذو التكبير 120X، والشاشة ذي 120 هرتز، وذاكرة الوصول العشوائي (RAM) التي تبلغ سعتها 12 جيجابايت. قال لي جون إنه أحد أكثر الهواتف المحمولة مبيعًا للشركة هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق تلفزيون ذكي مقاس 98 بوصة بسعر 20000 يوان (حوالي 3 مليون و 600 ألف دينار عراقي!) وهو شائع للغاية.

الاعتقاد الخاطئ الثاني الذي يشاركه السيد جون هو أن الكثير من الناس يعتقدون أن منتجات شاومي يتم تصنيعها من خلال OEM (الشركات المصنعة للمعدات الأصلية).

كشف السيد لي أيضًا عن أن الشركة تهدف إلى أن تصبح قوة في الصناعة التحويلية. في الآونة الأخيرة، قامت شاومي بتشغيل أكثر خطوط الإنتاج الذكية تعقيدًا في الصين، مع أنظمة مؤتمتة بالكامل تقريبًا. يقع هذا المصنع الذكي في Yizhuang، وهي بلدة في منطقة Daxing، في الضواحي الجنوبية الشرقية لمدينة بكين.

الشيء المثير للاهتمام في هذا المصنع هو أن جميع المعدات، باستثناء اللوادر، تم تطويرها إما بواسطة شاومي نفسها أو شركة تستثمر فيها شاومي. وفقًا للتقارير، لبناء هذا المصنع، استثمرت شاومي في حوالي 110 شركة للأجهزة الذكية على مدار ثلاث سنوات .

الرئيس التنفيذي لشاومي يوضّح ثلاثة مفاهيم خاطئة عن الشركة

أخيرًا، المفهوم الخاطئ الثالث هو أن شاومي ليس لديها التكنولوجيا. لم يستجب لي جون بشكل مباشر ولكنه لجأ إلى التطوير الحاصل في أعمال شاومي على مدار السنوات العشر الماضية. في عام 2011، بلغت إيرادات شاومي 500 مليون دولار أمريكي فقط وبحلول عام 2019 وصلت إلى 205.8 مليار دولار أمريكي، لتحتل المرتبة 422 على قائمة Fortune Global 500. 

وشاومي في أكثر المجالات شراسة في العالم، مع وجود منافسين كِبار مثل Apple و Samsung و Huawei. وأشار إلى أنه من أجل تحقيق هذا النمو، وكذلك البقاء على قيد الحياة ضد مثل هؤلاء المنافسين الأقوياء، لا يمكن لأي شركة أن تعيش بدون التقنيات كأساس.

على سبيل المثال ، تقنية الكاميرا الموجودة في الهواتف الرائدة في سلسلة Mi. منذ عام 2016، أنشأت الشركة قسمًا أساسيًا للمعدات بما في ذلك فريق متخصص في الكاميرات. في مايو 2018، تم رفع هذا القسم من حيث الحجم والجودة إلى مستوى جديد. عندما تم إنشاء قسم الكاميرات لأول مرة، كان يضم 122 مهندسًا فقط. اليوم ووصل عدد المهندسين في قسم الكاميرا إلى 826 شخصًا، بزيادة تقارب 6 أضعاف. لا يشمل هذا الرقم حتى أكثر من 350 مهندسًا يقدمون الدعم الفني للكاميرا مثل ميزات الذكاء الاصطناعي.

ألمح لي جون أيضًا إلى أن الشركة أنشأت مراكز البحث والتطوير الخاصة بالكاميرا في مدن حول العالم حتى تتمكن من الاستفادة من المواهب. حاليًا، يوجد 9 مراكز للبحث والتطوير في بكين وباريس وطوكيو وسانتياغو ومدن أخرى.

أعرب السيد لي عن أمله في أن تقوم شاومي في السنوات العشر القادمة بالترويج للإنتاج والتصميم حتى تصبح هذه العلامة التجارية الصينية حقًا علامة تجارية عالمية المستوى.

Mohamed Sattar
Mohamed Sattar
محمد ستار, مدوِّنٌ تقنيّ من العراق عاشقٌ للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها ولديَّ شغفاً كبيراً في هذا المجال والذي يدفعني لمماسرته بحباً كبيراً.