القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التقنية

الجيل الرابع سيباع بالسعات ولن يكون مفتوحاً

الجيل الرابع سيباع بالسعات ولن يكون مفتوحاً
تَوصَّل موقع الراقي للمعلوميات إلى معلومات من مصدر تفيد بأن الجيل الرابع الذي سيتم إطلاقه في العراق مطلع العام المقبل سيتم بيعه بالسعات ولن يكون إنترنت مفتوحاً.

على الأقل في إطلاقه، إن كانت المعلومات التي وردتنا دقيقة 100% وستسير زين العراق وآسياسيل عليها فليس لدينا مشكلة مع طريقة بيع إنترنت الجيل الرابع ولكن مشكلتنا هي كيف سيتم تسعير السعات؟

لنأخذ مثالاً لعرض من شركة "وي" المصرية التي تقدم عرض إنترنت بسرعة 30 ميجابت بسعة تبلغ 140 جيجابايت بسعر 120 جنيه (أي ما يساوي 9 آلاف دينار عراقي!).

مثالاً آخر من شركة "اتصالات مصر" التي تقدم العديد من العروض ومن بينها عرض بسرعة إنترنت تصل إلى 30 ميجابت وبسعة تبلغ 200 جيجابايت وبسعر 170 جنيه مصري (قرابة الـ 13 ألف دينار عراقي!).

هذه أمثلة بسيطة من بلدان عربية وليست أجنبية فماذا ستقدم شركات الاتصالات العراقية؟ هل ستكون منطقية في عروضها؟ أم كالعادة ستكون المبالغة كبيرة في صياغة العروض وسيتم الاستخفاف بالمستخدمين؟

آمل أن تقدم شركاتنا العراقية خدمات معقولة بأسعار معقولة وتلجئ إلى المنطق وتترك التهويل والمشاكل والتعظيم على جنب.

ما بكم لا تدركون أننا على الإنترنت نرى ما يُقدَّم وما يُوفَّر في البلدان الأخرى ولن نقبل بأيّ تهاون واستخفاف واستغلال فإن حاولت الشركات اللعب في الماء العكر مع المستخدمين ولم تُحاسبها السلطات فسيحاسبها مستخدميها بل وسيقاطعوها وسيجبروها على أن تكون مُقدرة لأهمية مستخدميها ويجبروها على الإصغاء.

جميعنا نعلم أن المستخدمين إذا غضبوا من خدمة معينة تقدمها شركة معينة فبإمكانهم إسقاط الشركة وتدميرها عبر مقاطعتها والتسبب بخسارات مهولة ولذا يجب على الشركات أجمع عدم التصيّد بالماء العكر ومحاولة الاستخفاف، ابتعدوا عن ذلك.

وهنا يبقى السؤال: هل ستقدم شركات الاتصالات العراقية خدمات تنال رضى المستخدمين أم أنها ستأخذ بنفسها إلى الهاوية؟

Mohamed Sattar
Mohamed Sattar
محمد ستار, مدون تقني من العراق عاشق للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها وأمتلك شغف كبير في هذا المجال وأطمح أن تكون مقالاتي ومواقعي هي الرقم 1 على مستوى العراق أولاً.