القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التقنية

العراقيون يطالبون من جديد بتحسين خدمة الإنترنت

العراقيون يطالبون من جديد بتحسين خدمة الإنترنت
لم ييأس العراقيون من المطالبة بحقهم في تحسين خدمة الإنترنت المزرية الحال. فبعد مطالبات عديدة سابقة انتفض العراقيون مُجدداً على تويتر بهاشتاك #تحسين_انترنت_العراق الذي دخل الترند محلياً.

المناشدات وجهة إلى وزارة الاتصالات العراقية وهذه ليست المرّة الأولى التي يناشد فيها المواطنون العراقيون الوزارة التي يقولون عنها أنها لا تؤدي عملها بالشكل المطلوب وليست متزامنة مع ثورة التكنولوجيا التي تحدث في أغلب دول العالم فبينما يستعد العالم إلى تجهيز البنى التحتية لشبكات الجيل الخامس لا زال الإنترنت العراقي يُحسب بالكيلوبايت ولم يقترب من الميجابِت.

ووجه العراقيون غضبهم نحو ايرثلنك أيضًا فهي الشركة المستحوذة على معظم المحافظات العراقية.

إذن لم ينفع القرار الجديد لتسعيرة الإنترنت الذي صدر مؤخراً في تحسين الخدمة بشكل ملحوظ فنحن لم ندرك أن الوزارة أقرت وباشرة بالتسعيرة الجديدة التي تضمنت زيادة بالسعات المحلية والدولية مع الحفاظ على نفس أسعار الإشتراكات ولكن على ما يبدو فإن التسعيرة الجديدة موجهة على وجه الخصوص لضمان ترقية (طفيفة على الأقل) في خدمات الجيل الرابع التي ستنطلق مطلع العام المقبل.

العراقيون يطالبون من جديد بتحسين خدمة الإنترنت

ليست الشركات وحدها من تتضرر بسوء الإنترنت فحتى الطلاب تضرروا اثناء دراستهم. فبالإضافة إلى الضغط الدراسي يأتي ضغط الإنترنت وسوءه الذي يدفعك إلى الإنتظار لدقائق حتى تُحمّل صفحة ويب أو ملف PDF بحجم بسيط يكاد لا يُذكر.

اتمنى أن أرى العراق مُزدهراً ويقدم خدمات بجودة تنافس الخدمات المقدمة ببقية بلدان العالم ولن لا أرى ضوءاً منيراً من شركاتنا المحلية فالأمل أصبح على عاتق شركة سبيس إكس فيمكن لمشروعها (ستارلنك) أن ينقذ العراق وينتشله من سوء الخدمات الحالية ويوفر الأريحية للمواطنين العراقيين لكي يحظوا ولو للمرة الأولى على الأقل بخدمة إنترنت منطقية مماثلة للخدمات المقدمة في البلدان الأخرى.

نحن نستحق ذلك فالعراق بلد الحضارات والعلم والنور لا يمكن أن يكون بهذا الحال وهذا الواقع المُر.

Mohamed Sattar
Mohamed Sattar
محمد ستار, مدون تقني من العراق عاشق للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها وأمتلك شغف كبير في هذا المجال وأطمح أن تكون مقالاتي ومواقعي هي الرقم 1 على مستوى العراق أولاً.