القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الأخبار

باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يطورون معالج هاتف ذكي فائق الحوسبة

باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يطورون معالج هاتف ذكي فائق الحوسبة
أصبحت الهواتف الذكية اليوم متطورة جدًا مقارنة بالهواتف التي صدرت أوائل عام 2010. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة الهاتف الذكي ، فإنه لا يمكن أن ينافس قوة الكمبيوتر المتطور. الآن ، ماذا لو أخبرتك أنه قد يتغير قريبًا في المستقبل وستمتلك الهواتف الذكية قوة الكمبيوتر الفائق؟ الأمر يبدو مجنوناً، أليس كذلك؟
حسنًا، وفقًا لبحث حديث، طور الباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) نوعًا جديدًا من مشابك الدماغ الاصطناعية التي يمكن دمجها بكميات كبيرة على شريحة صغيرة جدًا. وفقًا للباحثين ، يمكن أن تؤدي هذه التقنية إلى ظهور معالجات صغيرة وفعالة من حيث الطاقة وقوية للغاية للأجهزة المحمولة، مثل الهواتف الذكية. ستتمكن هذه الهواتف الذكية من طحن حوسبة الذكاء الاصطناعي المعقدة محليًا ، دون الحاجة إلى الاتصال بمركز البيانات.
يطلق الباحثون عليه اسم "Memristors" ، كما يبدو، مثل الترانزستور ، ولكن مع القدرة على "التذكر". يمكن أن تتغير الترانزستورات التقليدية، التي تعمل بمثابة دماغ المعالجات الحديثة بين حالتين 0 و 1. من ناحية أخرى، يمكن لـ "Memristors" التعامل مع مجموعة من القيم، مثل الدماغ البشري.
الآن تمكن الفريق من تحقيق هذا الإنجاز باستخدام مفهوم علم المعادن في تصميم رقائق الكمبيوتر. يحتاج علماء المعادن في كثير من الأحيان إلى تغيير خصائص المعادن. هذا هو السبب في أنها تخلق ما يسمى "السبائك" التي تمتلك خصائص العناصر المعدنية المتعددة.
لذا، استخدم باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا هذا المفهوم وجمعوا الفضة، الموجودة في القطب الإيجابي للـ Memristors، مع عنصر آخر. يؤدي هذا إلى إنشاء شريحة قادرة على نقل الأيونات بشكل ثابت وموثوق من خلال قناة توصيل ضيقة جدًا. هذه هي الطريقة التي تمكنوا من تطوير شريحة بها العديد من الـ "Memristors".
الآن، لا يزال المشروع في مراحله المبكرة. ومع ذلك ، فإن فريق الباحثين إيجابي إلى حد كبير بأن "Memristors" يمكنها تشغيل الأجهزة المحمولة والقادرة على التعامل مع المهام المعقدة التي تشبه المهام في أجهزة الكمبيوتر الفائقة.
author-img
محمد ستار, مدون تقني من العراق عاشق للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها وأمتلك شغف كبير في هذا المجال وأطمح أن تكون مقالاتي ومواقعي هي الرقم 1 على مستوى العراق أولاً.