U3F1ZWV6ZTIyNzg5OTA3NjA4X0FjdGl2YXRpb24yNTgxNzgyMTE0Mzc=
أخبار التقنية
أخر الأخبار

مايكروسوفت وشركات تقنية أخرى تتبرع بعشرات الملايين من الدولارات لمساعدة المشردين في مدينة سياتل

مايكروسوفت وشركات تقنية أخرى تتبرع بعشرات الملايين من الدولارات لمساعدة المشردين في مدينة سياتل
أعلنت مايكروسوفت وأمازون وشركات التكنولوجيا الأخرى في سياتل عن تبرعات لبرنامج يهدف إلى بناء مئات المنازل للمشردين في سياتل وذلك وفقًا لتقرير صادر عن سياتل تايمز. تبرعت مايكروسوفت بمبلغ 5 ملايين دولار وهو مبلغ تقابله شركة أمازون. تراكميا مجموع التبرعات بلغ 48.8 مليون دولار والهدف منها بناء ثمانية مباني تهدف إلى إيواء المشردين بشكل مزمن. هؤلاء عادة ما يكونون أشخاصًا ضعفاء يعانون من إعاقات صحية وأمرض عقلية وإدمان المواد.
ستذهب جميع المبالغ المتبرع بها إلى Plymouth Housing وهي شركة غير ربحية للسكن الداعم وبأسعار معقولة.
وقال جاي كارني نائب الرئيس الأول لشئون الشركات العالمية في أمازون يوم الثلاثاء:
"إن التشرد والإسكان الميسور التكلفة يمثلان مخاوف حقيقية في سياتل وواشنطن العاصمة" ، وأضاف "كجيران في كليهما ، قدمنا ​​هذه التبرعات إلى بليموث للإسكان و مؤسسة أرلينغتون المجتمعية بسبب عملها والتقدم المحرز في استقرار الإسكان ومساعدة الأسر على تحسين نوعية حياتهم ".
سياتل هي أكبر مدن شمال غرب الولايات المتحدة الأمريكية المطلة على المحيط الهادي، فهي مدينة مهمة في غرب أمريكا بالنسبة إلى التجارة مع الدول الأسيوية بالذات. تقع سياتل في ولاية واشنطن. عدد سكانها 713700 في عام 2017. مساحتها 369.2 كم².
هُنا أطرح تساؤل "أين الشركات العراقية من هذا؟ أين الحكومة؟ هذا الدرس والدروس السابقة الجيدة لم نتعلم منها شيئاً! تعلمت الشركات العراقية كيفية إستغلال المستخدم وجعله يدفع أضعاف الأموال من أسعار الخدمات والمنتجات ويقدمونها بطريقة سيئة للغاية! ألم تتعلموا الأفعال الجيدة التي تقوم بها الشركات الغربية؟ طمع وجشع وإستغلال وخداع وكذب هذا ما ستجدهُ في أغلب الشركات العراقية بالقطاعات المختلفة وكلامي لا يشمل الجميع بل تعرف الشركات نفسها جيداً ويؤسفني أنني اليوم أتكلم هكذا عن شركات بلدي العزيز ولكن هي التي دفعتنا للحديث بهذه الطريقة للأسف وسوف يكون الحديث أسوأ مستقبلاً إن أصرت على أن تبقى سيئة وتستغل عدم معرفة الناس وإطلاعهم على ما يحصل بالعالم الخارجي. القادم إن كان سيء بالنسبة لنا فسيكون أسوأ لكم إن تكاتف الشعب العراقي معاً وهذه النقطة التي جعلتكم تستمرون للأسف هي إستغلال عدم تكاتف المجتمع للأسف.
الاسمبريد إلكترونيرسالة