القائمة الرئيسية

الصفحات

قرصنة البطاقات الأئتمانية
في عصرنا التكنلوجي الذي نعيشه الأن والذي يعتبر عصر الثورة التكنلوجية أصبح لايخلو منزلً من دون وجود بطاقة ائتمانية لشخصً ما في العائلة سواء كانت لك/لكي او لوالديك . وبقدر ما هنالك حماية قوية يوجد خطر يهدد اموالك بقوة الحماية ان لم يكن أقوى ولذلك يجب عليك توخي الحذر دائماً عندما تقوم بأستخدام بطاقتك المصرفية على الأنترنت فأنت متعرض للقرصنة بشكلً كبير وقد يدور في ذهنك بضعة اسئلة : متى يكون ذلك ؟ متى تتم قرصنتك على الأنترنت ؟ متى يتم خداعك على الأنترنت ؟ وسأجيبك عنها في هذا المقال . يجب عليك دائماً توخي الحذر من المواقع التي تدخل بها بيانات بطاقتك الأئتمانية والتي تتمثل في رقم البطاقة و تاريخ الأنتهاء ورمز الـ CVC فأذا قمت بأدخالهن بأحد المواقع فأعلم أن بأمكانه ان يقوم بسحب اموالك متى يشاء وأبسط دليل فيس بوك و جوجل ادوورد اذا كنت اعلنت بأحدهما فيجب عليك وضع تفاصيل بطاقتك الأئتمانية لكي يقومو بسحب تكلفة الأعلانات شهرياً بدون أذنك . مواقع مشهورة كـ جوجل و فيس بوك و امازون وغيرها لن تقوم بقرصنتك لأنها موجودة على أرض الواقع وملتزمة بقوانين صارمة لاتستطيع مخالفتها وبأمكانك رفع قضية متى شئت على هذه الشركات . أذاً نستنتج أن الخطر يكمن في المواقع الوهمية او الغير معروفة وخصوصاً تلك التي لاتمتلك شهادة SSL في نطاقاتها ويكون نطاقها HTTP هذه المواقع عزيزي أبتعد عنها ولاتصل لها ولاتضع بيانات بطاقتك بها فأن لم تقرصنك هي سيقرصنك الهكر لأن المواقع التي تبدء بـ HTTP لاتمتلك شهادة SSl وبالتالي لن يتم تشفير البيانات وستمر البيانات على حالها وهكذا يصطادك الهكر كما يصطاد البعوضة .
وليست كل المواقع التي تمتلك شهادة SSL موثوقة فهنالك العديد من المواقع التي رأيتها ترغب في قرصنتك فقط وأحد مواقع حجز الأستظافة عندما حجزت من خلاله وأدخلت بيانات البطاقة الأئتمانية أراد سحب 1000 يورو من رصيدي ولكني لم استخدم بطاقتي الشخصية بل أستخدم البطاقات الأفتراضية ذات الأستخدام الواحد وبهذا لم يفلح الموقع بقرصنتي لأنني شديد الحذر ويجب عليك أنت عزيزي القارئ أن تكون حذراً أيضاً وأحذر ان كانت بطاقتك الأئتمانية مرتبطة بحسابك البنكي فهذا خطر بعينه .
البطاقات الأئتمانية التي أقصدها في وطننا العربي هي الفيزا الكارد و الماستر كارد .
author-img
محمد ستار, مدون تقني من العراق عاشق للتكنولوجيا وكل مايتعلق بها وأمتلك شغف كبير في هذا المجال وأطمح أن تكون مقالاتي ومواقعي هي الرقم 1 على مستوى العراق أولاً.